فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَفْسِيرُ سُورَةِ الزُّخْرُف

١ - قَال الْبُخَارِيُّ ج٩ص١٦٠: قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤) أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (٥) وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٧) فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨)} [الزخرف: ٣ - ٨]

{فِي أُمِّ الكِتَابِ}: «جُمْلَةِ الكِتَابِ وَأَصْلِهِ»

- قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٣٠: قَالَ مُجَاهِدٌ: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ}: «أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالقُرْآنِ، ثُمَّ لاَ تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ؟»

{وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ}: «سُنَّةُ الأَوَّلِينَ».

<<  <  ج: ص:  >  >>