فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣ - قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٤٠: قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (٤٢) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (٤٤) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٤٥) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (٤٦) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (٤٧) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (٤٨) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (٤٩)} [النجم: ٤٥ - ٤٩]

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم: ٤٨]: «أَعْطَى فَأَرْضَ»

قَالَ مُجَاهِدٌ: {رَبُّ الشِّعْرَى} [النجم: ٤٩]: «هُوَ مِرْزَمُ الجَوْزَاءِ»

<<  <  ج: ص:  >  >>