فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٢٩: قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [الشورى: ١٥]

قَالَ مُجَاهِدٌ: {لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}: «لاَ خُصُومَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ»

<<  <  ج: ص:  >  >>