فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٢٦: قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢) لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (٤٣)} [غافر: ٤١ - ٤٣]

قَالَ مُجَاهِدٌ: " {إِلَى النَّجَاةِ}: الإِيمَانُ،

{لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ}: يَعْنِي الوَثَنَ.

<<  <  ج: ص:  >  >>