- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ *، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ الْمِقْدَادِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا فِينَا قَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ يُصَلِّي وَيَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ". [رقم طبعة با وزير] = (٢٢٥٤) , (حب) ٢٢٥٧ [قال الألباني]: صحيح - "صفة الصلاة" / السترة. * [مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ] قال الشيخ: أخرجه في "صحيحة" (٢/ ٥٢ / ٨٩٩)، وأحمد في "مسنده" (١/ ١٢٥)، وأبو يعلى - أيضا - (١/ ٢٤٢ / ٢٨٠)، والنَّسائيُّ في "الكبرى" (١/ ٢٧٠ / ٨٢٣) من طريق عن شعبه ... به. وقد خالفه يوسف بن أبي إسحاق في متنه؛ فرواه، عن أبي إسحاق بلفظ مُستنكرٍ [فيما يأتي من هذا الكتاب برقم (٤٧٣٩)]، لم يتنبه له المُعَلِّق عليه [في "طبعة المؤسسة"]! وزاد - ضِغثاً على إِبَّالةٍ -؛ فعزاهُ للنسائي في "الكبرى"! وإنَّما حديث شعبة هذا؛ فراجع تعليقي هناك (رقم ٤٧٣٩).
- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى*، حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ , أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا وَهُوَ مُسَافِرٌ" (رقم طبعة با وزير: ٤٧٣٩) , (حب) ٤٧٥٩ [قال الألباني]: ضعيف. * [أَبُو يَعْلَى] قال الشيخ: هو الحافظ الموصِلي - صاحب "المسند" -، ولم يُخرِجْهُ فيه. وشيخُه (الأزرق بن علي) لم يُوَثِّقةُ غيرُ المؤلِّف، ومع ذلك قال فيه (٨/ ١٣٦): "يغرب". وحسَّانُ بن إِبراهِيمَ: هو الكرمانيّ، صدوقٌ يُخْطِئُ؛ كما في "التقريب"؛ مع كونِهِ مِنْ رجال الشيخين. وكذلك سائر الرجال؛ إِلاَّ حارثة، وهو ثقة. لكن أبُو إِسحَاق - وهو السَّبِيعي - كان اختلط - إلى تدليسٍ فيه -. ويوسف: هو حفيدُه؛ فإِنَّهُ يوسف بنُ إِسْحَاق بْنُ أَبِي إِسحَاق، ولم يَذكروه فيمن روى عن جدِّه قَبلَ اختلاطِه، وسنة وفاته لا تحتمل ذلك وهي (١٥٧)، كيف وعمُّه يونُس بنُ أبِي إِسحَاقَ - وقد تُوفِّي قبله بِخَمس سنين - لم يَسمَع منه إِلاَّ بَعدَ الاختلاط؟! وتجاهل هذه الحقيقة: المُعلِّق على "الإحسان" (١١/ ٧٣)؛ فقوَّى الحديث! وزاد - ضِغثاً على إبَّالةٍ - أَنَّهُ عزاهُ "لكبرى النسائي" بواسطة "تُحفَة المزِّي"! وهو حديثٌ آخرُ يُخالفُ مَتنُه متن هذا، بحيث يُمكنُ جعلَ هذه المخالفة عِلَّة أُخرى؛ لأنَّه مِنْ رِوَايَة شُعبة، عن أبِي إِسحاقَ - وهي صحيحة -، عن حارثَةَ؛ فانظر متنه فيما تقدم (٤/ ١٣ / ٢٢٥٤)؛ تتجلَّ لك الحقيقة. تنبيه!! قول الشيخ: فانظر متنه فيما تقدم (٤/ ١٣ / ٢٢٥٤). ليس موجود في المجلد الرابع صـ (١٣) وإنما موجود في المجلد الرابع ولكن صـ (١٠٠). رقم (٢٢٥٤) = (٢٢٥٧) من "طبعة المؤسسة".