للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٥ - حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ كَتَّانٍ، فَتَمَخَّطَ، فَقَالَ: «بَخْ بَخْ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الكَتَّانِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَلَيَّ، فَيَجِيءُ الجَائِي فَيَضَعْ رِجْلَهُ عَلَى عُنُقِي، وَيُرَى أَنِّي مَجْنُونٌ، وَمَا بِي مِنْ جُنُونٍ مَا بِي إِلَّا الجُوعُ» , (خ) ٧٣٢٤


- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِي، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، يَعْنِي عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا رَجُلٌ يُكَبِّرُ، فَأَلْحَقْتُهُ بَعِيرِي، قُلْتُ: مَنْ هَذَا الْمُكَبِّرُ؟ قَالَ: "أَبُو هُرَيْرَةَ"، قُلْتُ: مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ قَالَ: "شُكْرًا"، قُلْتُ: عَلَى مَهْ؟ قَالَ: "عَلَى أَنِّي كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ بِنْتِ غَزْوَانَ بعُقْبَةِ رِجْلِي، وَطَعَامِ بَطْنِي، فَكَانَ الْقَوْمُ إِذَا رَكِبُوا، سُقْتُ لَهُمْ، وَإِذَا نَزَلُوا خَدَمْتُهُمْ، فَزَوَّجَنِيهَا اللَّهُ فَهِيَ امْرَأَتِي الْيَوْمَ، فَأَنَا إِذَا رَكِبَ الْقَوْمُ رَكِبْتُ، وَإِذَا نَزَلُوا خُدِمْتُ" * [رقم طبعة با وزير] = (٧١٠٦) , (حب) ٧١٥٠ [قال الألباني]: صحيح - انظرالتعليق. * [التعليق] قال الشيخ: قلتُ: رجالُهُ ثقاتٌ؛ غَيْرَ (مُضارِب بن حَزْن)؛ فلم يرثقه غير ابن حبان والعجلي، وتبعهما الذهبيُّ في "الكاشف"، ولكني أخشى أن يكون قوله: "ثقة" تحريف: "وثق"! وقال الحافظ: "مقبول". لكن القصة رويت من طرق؛ منها: عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... نحوه. أخرجه ابن سعد (٤/ ٣٢٦ و ٣٢٦ - ٣٢٧)، وسنده صحيح. وقد صحح القصة: الحافظ ابن حجر في ترجمة (بُسْرة بنت غزوان) من "الإصابة" (٤/ ٢٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>