(خ حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (مَرَّ بُرَيْدَةُ - رضي الله عنه - عَلَى مَجْلِسٍ وَهُمْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - (١) فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ شَيْءٌ , وَكَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - رضي الله عنه - كَذَلِكَ) (٢) (فَبُعِثَ) (٣) (خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ) (٤) (عَلَى خَيْلٍ) (٥) (إلَى الْيَمَنِ) (٦) (فَصَحِبْتُهُ , فَأَصَبْنَا سَبْيًا (٧) فَكَتَبَ خَالِدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَنِ ابْعَثْ إِلَيْنَا مَنْ يُخَمِّسُهُ , " فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيًّا " - وَفِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ السَّبْيِ - فَخَمَّسَ عَلِيٌّ وَقَسَمَ) (٨) (فَأَصْبَحَ عَلِيٌّ) (٩) (وَقَدْ اغْتَسَلَ) (١٠) (وَرَأسُهُ يَقْطُرُ) (١١) (فَقُلْتُ لِخَالِدٍ: أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا) (١٢) (مَا يَصْنَعُ؟) (١٣) (فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: مَا هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ , فَقَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْوَصِيفَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي السَّبْيِ , فَإِنِّي قَسَمْتُ وَخَمَّسْتُ , فَصَارَتْ فِي الْخُمُسِ , ثُمَّ صَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ , وَوَقَعْتُ بِهَا , فَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ لِخَالِدٍ: ابْعَثْنِي , فَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا) (١٤) (فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرْتُ لَهُ عَلِيًّا , فَتَنَقَّصْتُهُ) (١٥) (ثُمَّ قُلْتُ: إِنَّ عَلِيًّا أَخَذَ جَارِيَةً مِنْ الْخُمُسِ) (١٦) (وَجَعَلْتُ أَقْرَأُ الْكِتَابَ وَأَقُولُ: صَدَقَ) (١٧) (" فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَغَيَّرُ) (١٨) (فَأَمْسَكَ يَدِي وَالْكِتَابَ) (١٩) (وَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ , أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ " , فَقُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: " لَا تُبْغِضْهُ) (٢٠) (فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِي الْخُمُسِ) (٢١) (أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ) (٢٢) (يَا بُرَيْدَةُ , أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ " , فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ , فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ") (٢٣) (قَالَ بُرَيْدَةُ: فَمَا كَانَ مِنْ النَّاسِ أَحَدٌ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ) (٢٤).
(١) أَيْ: يسبُّون عليا.(٢) (حم) ٢٣٠٧٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٣) (حم) ٢٣٠١٧ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٤) (خ) ٤٠٩٣(٥) (حم) ٢٣٠١٧(٦) (حم) ٢٢٩٩٥(٧) السبي: الأسرى من النساء والأطفال.(٨) (حم) ٢٣٠١٧(٩) (حم) ٢٣٠٨٦(١٠) (خ) ٤٠٩٣(١١) (حم) ٢٣٠٨٦(١٢) (خ) ٤٠٩٣(١٣) (حم) ٢٣٠٨٦(١٤) (حم) ٢٣٠١٧(١٥) (حم) ٢٢٩٩٥ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٦) (حم) ٢٣٠٧٨ , (خ) ٤٠٩٣، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٧) (حم) ٢٣٠١٧(١٨) (حم) ٢٢٩٩٥(١٩) (حم) ٢٣٠١٧(٢٠) (خ) ٤٠٩٣(٢١) (حم) ٢٣٠١٧(٢٢) (خ) ٤٠٩٣، (حم) ٢٣٠١٧(٢٣) (حم) ٢٢٩٩٥(٢٤) (حم) ٢٣٠١٧، (خ) ٤٠٩٣
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute