(حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:(مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرَ وَالْمَاءَ)(١)(وَاللهِ مَا كُنَّا نَرَى سَمْرَاءَكُمْ هَذِهِ (٢) وَلَا نَدْرِي مَا هِيَ، وَإِنَّمَا كَانَ لِبَاسُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم النِّمَارَ، يَعْنِي: بُرُدَ الْأَعْرَابِ) (٣).
(١) (حم) ٧٩٤٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (٢) البَيْضاء: الحِنْطة , وهي السَّمْراء أيضا. النهاية في غريب الأثر (١/ ٤٥١) (٣) (حم) ٨٦٣٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.