(خد) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ:" قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ارْحَمُوا تُرْحَمُوا , وَاغْفِرُوا يَغْفِرْ اللهُ لَكُمْ , وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ (١) وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ (٢) الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٣) "(٤)
(١) الأقماع جمع قُمع , وهو: الإناء الذي يُجعل في رأس الظرف ليُملأ بالمائع، شبَّه استماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تَعِي شيئا مما يُفرغ فيها , فكأنه يَمرُّ عليها مُجتازا كما يمر الشراب في القُمع. فيض القدير - (ج ١ / ص ٦٠٧) (٢) أَيْ: على الذنوب , العازمين على المداومة عليها. فيض القدير (١/ ٦٠٧) (٣) أَيْ: يَعْلَمُونَ أَنَّ مَنْ تَابَ , تَابَ الله عَلَيْهِ ثُمَّ لَا يَسْتَغْفِرُونَ. فتح (١/ ١٦٣) (٤) (خد) ٣٨٠ , (حم) ٦٥٤١ , صَحِيح الْجَامِع: ٨٩٧ , الصَّحِيحَة: ٤٨٢ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٢٥٧