(خد حب) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" صَعِدَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمِنْبَرَ) (١) (فَلَمَّا رَقِيَ الدَّرَجَةَ الْأُولَى قَالَ: آمِينَ، ثُمَّ رَقِيَ الثَّانِيَةَ , فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ رَقِيَ الثَّالِثَةَ (٢) فَقَالَ: آمِينَ "، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ: آمِينَ , ثَلَاث مَرَّاتٍ؟ , قَالَ: " لَمَّا رَقِيتُ الدَّرَجَةَ الْأُولَى) (٣) (أَتَانِي جِبْرِيلُ - عليه السلام - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ) (٤) (مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ) (٥) (فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ) (٦) (فَدَخَلَ النَّارَ , فَأَبْعَدَهُ اللهُ , قُلْ: آمِينَ , فَقُلْتُ: آمِينَ) (٧) (قَالَ: وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ , أَوْ أَحَدَهُمَا) (٨) (فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ (٩)) (١٠) (فَدَخَلَ النَّارَ , فَأَبْعَدَهُ اللهُ , قُلْ: آمِينَ , فَقُلْتُ: آمِينَ) (١١) (قَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ , فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ , فَأَبْعَدَهُ اللهُ , قُلْ: آمِينَ , فَقُلْتُ: آمِينَ ") (١٢)
(١) (حب) ٩٠٧ , (خد) ٦٤٤(٢) فيه عدد درجات منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ع(٣) (خد) ٦٤٤ , (حب) ٩٠٧(٤) (حب) ٤٠٩(٥) (حب) ٩٠٧(٦) (خد) ٦٤٤(٧) (حب) ٩٠٧ , (خد) ٦٤٤(٨) (حب) ٤٠٩ , (حب) ٩٠٧(٩) أَيْ: لَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ لِعَقُوقَهِ وَتَقْصِيرِهِ فِي حَقِّهِمَا , وَالْإِسْنَادُ مَجَازِيٌّ ,فَإِنَّ الْمُدْخِلَ حَقِيقَةً هُوَ اللهُ, يَعْنِي: لَمْ يَخْدُمْهُمَا حَتَّى يَدْخُلَ بِسَبَبِهِمَا الْجَنَّةَ. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٤٢)(١٠) (خد) ٦٤٤(١١) (حب) ٩٠٧ , (خد) ٦٤٤(١٢) (حب) ٩٠٧ , ٤٠٩ , (خد) ٦٤٤ , (ك) ٧٢٥٦ , صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٥٠١ , صَحِيح الْجَامِع: ٧٥ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:٩٩٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.