(م س)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا , فَلْيَبْدَأ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ (١) "(٢) وفي رواية: " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا , فَلْيَبْدَأ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلًا , فَعَلَى عِيَالِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلًا , فَعَلَى قَرَابَتِهِ، أَوْ عَلَى ذِي رَحِمِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلًا , فَهَاهُنَا وَهَاهُنَا "(٣)
(١) قلت: هذا ينطبق على العلم , كما ينطبق على المال , فأولى الناس بعلم المرء أهلُ بيته , لأن تعليمهم فَرْضٌ عليه , لا يستطيع أن يقوم بهذا الفرض غيره في الغالب , أما عامة الناس فكثير من يتصدَّوْن لتعليمهم. ع (٢) (م) ١٠ - (١٨٢٢) , (حم) ٢٠٨٦٢ (٣) (س) ٤٦٥٣ , (د) ٣٩٥٧ , (حم) ١٤٣١٢