(خ م جة حم) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" نَعَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (١) (أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيَّ) (٢) (صَاحِبَ الْحَبَشَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ) (٣) (فَقَالَ: قَدْ تُوُفِّيَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ) (٤) (مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ ") (٥) (فَقَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ: " النَّجَاشِيُّ) (٦) (فَاسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ) (٧) (وَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ (٨)) (٩)
(١) (خ) ١٢٦٣ , (م) ٩٥١(٢) (خ) ١٢٦٩ , (م) ٩٥٢(٣) (خ) ١٢٦٣ , (م) ٩٥١(٤) (خ) ١٢٥٧ , (حم) ١٤١٨٣(٥) (جة) ١٥٣٧ , (حم) ١٥٣٢٧(٦) (حم) ١٥٧١٣ , (جة) ١٥٣٧(٧) (خ) ١٢٦٣ , (م) ٩٥١(٨) فِي الحديثِ اِسْتِحْبَابُ الْإِعْلَامِ بِالْمَيِّتِ , لَا عَلَى صُورَةِ نَعْيِ الْجَاهِلِيَّة، بَلْ مُجَرَّدُ إِعْلَامِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ , وَتَشْيِيعِه , وَقَضَاءِ حَقِّهِ فِي ذَلِكَ، وَالَّذِي جَاءَ مِنْ النَّهْيِ عَنْ النَّعْيِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ هَذَا، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ: نَعْيُ الْجَاهِلِيَّةِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى ذِكْرِ الْمَفَاخِرِ وَغَيْرهَا. شرح النووي (ج ٣ / ص ٣٦٩)(٩) (م) ٩٥٢ , (خ) ١٢٥٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.