(جة) , وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ - رضي الله عنه - قَالَ: " سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ، قَالَ: " وَمَا هُوَ؟ " , فَقُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ؟ , قَالَ: " نَعَمْ، إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ صَلِّ، فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِيَ الشَّمْسُ عَلَى رَأسِكَ كَالرُّمْحِ (١) فَإِذَا كَانَتْ عَلَى رَأسِكَ كَالرُّمْحِ فَدَعِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ، وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا، حَتَّى تَزِيغ (٢) الشَّمْسُ عَنْ حَاجِبِكَ الْأَيْمَنِ، فَإِذَا زَالَتْ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ (٣) مُتَقَبَّلَةٌ (٤) حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ " (٥)
(١) أَيْ: كَالرُّمْحِ الْمُسْتَوِي الَّذِي لَا يَمِيل إِلَى طَرَف. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٣ / ص ٥٩)(٢) الزيغ: الميل.(٣) أَيْ: تَحْضُرهَا الْمَلَائِكَة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٣ / ص ٥٩)(٤) أَيْ: لَهَا ثَوَاب عِنْد الله تَعَالَى وَقَبُول. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٣ / ص ٥٩)(٥) (جة) ١٢٥٢ , (ك) ٦٢٠٤ , (خز) ١٢٧٥ , (حب) ١٥٤٢
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute