(ت) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
" قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي (١) غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ (٢) وَلَا أُبَالِي (٣) يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ (٤) ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي، غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي , يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ (٥) الْأَرْضِ خَطَايَا (٦) ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً " (٧)
(١) أَيْ: مَا دُمْت تَدْعُونِي وَتَرْجُونِي. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٣٧)(٢) أَيْ: مِنْ الْمَعَاصِي وَإِنْ تَكَرَّرَتْ وَكَثُرَتْ. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٣٧)(٣) أَيْ: أَنِّي لَا تَعْظُمُ مَغْفِرَتُكَ عَلَيَّ. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٣٧)(٤) الْعَنَانُ: السَّحَابُ. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٣٧)(٥) أَيْ: بِمَا يُقَارِبُ مِلْأَهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٣٧)(٦) أَيْ: بِتَقْدِيرِ تَجَسُّمِهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٣٧)(٧) (ت) ٣٥٤٠ , (حم) ٢١٥١٠ , صَحِيح الْجَامِع: ٤٣٣٨ , الصَّحِيحَة: ١٢٧
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute