وبمعنى عن، نحو:{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ}[الأحقاف: ١١]. إذ لو كان على أصله لكان القياس الخطاب في {سَبَقُونَا}.
ولم يذكر المصنف إلا المعاني المشهورة، ولها معان أُخر (١).
تكون (٢) / ق (٥٠/ ب من أ) للقسم في مقام التعجب نحو قول الشاعر:
لله يبقى على الأيام ذو حِيَدٍ ... بمشْمَخرٍّ به الظَّيَّان والآسُ (٣)
(١) راجع معاني اللام: الجنى الداني: ص/ ٩٥، وكتاب اللامات للزجاج، والأزهية: ص/ ٢٩٨، والصاحبي: ص/ ١١٢، وتسهيل الفوائد: ص/ ١٤٥، واللامات لابن فارس، ورصف المباني: ص/ ٢١٨، ومغني اللبيب: ص/ ٢٧٤، وتأويل مشكل القرآن: ص/ ٦٩، والبرهان في علوم القرآن: ٤/ ٣٣٩، والإتقان: ٢/ ٢٣٩، ومعترك الأقران: ٢/ ٢٣٩. (٢) آخر الورقة (٥٠/ ب من أ). (٣) الحيد: كل حرف من الرأس، وكل نتوء في القرن، والجبل، والمشمخر: الجبل، والظيان، والآس: نباتان جبليان زكيان. ولهذا البيت روايات مختلفة، وقد اختلف في نسبته، ففى اللسان وديوان الهذليين، والخزانة أنه لمالك بن خالد الهذلي، وقيل: لأمية بن أبي عائذ، وقيل: لأبي ذؤيب الهذلي، وقيل غير ذلك. راجع: الكتاب: ٣/ ٤٩٧، وشرح المفصل لابن يعيش: ٩/ ٨٩، ولسان العرب: ٤/ ١٣٦ - ١٣٧، وديوان الهذليين: ١/ ١٩٣، ٣/ ٢، ومغني اللبيب: ص/ ٢٨٣، وخزانة الأدب: ٤/ ٢٣١ - ٢٣٤.