صغير: وهو ما إذا وافق الأصل الفرع في الحروف، والترتيب نحو خرج من الخروج.
وكبير: إن وافق في الحروف دون الترتيب، نحو: جبذ من الجذب.
وأكبر: إن لم توجد حروف الأصل، بل ما يناسبها نحو: نعق، ونهق (١).
وقد ذكر صاحب المفتاح: أن علم الاشتقاق علم مستقل حيث قال -في خاتمة كتابه-: "أين هم عن علم الاشتقاق؟ أين هم عن علم الصرف؟ " (٢).
[وإنما نبهنا عليه، وإن لم يكن مقصودًا هنا: لأن بعض الأفاضل جعله جزءًا من علم الصرف] (٣).
قوله: "ولو مجازًا"، يريد تعميم الاشتقاق في الحقيقة، والمجاز تعريضًا بمن (٤) منعه في المجاز كالقاضي، والغزالي (٥)، فإن
(١) راجع: العضد على المختصر: ١/ ١٧٤، وتشنيف المسامع: ق (١/ ٣٢)، والخصائص: ٢/ ١٣٣، والمزهر: ١/ ٣٤٦، والمحلي على جمع الجوامع: ١/ ١٨٢، وهمع الهوامع: ص / ٩١.(٢) راجع مفتاح العلوم للسكاكي: ص/٧٧.(٣) ما بين المعكوفتين سقط من (أ) وأثبت بهامشها.(٤) آخر الورقة (٣٥/ ب من أ).(٥) واختاره الْكِيَا الهراس، وغيره.راجع: المستصفى: ١/ ٣٤٣، وتشنيف المسامع: ق (٣٢ / أ) والمحلي على جمع الجوامع: ١/ ٢٨٢، وهمع الهوامع: ص/ ٩١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.