النزاع في بعض الكيفيات: كالمد (١) الفرعي، والإمالة (٢)، وتخفيف الهمز، ونحوه (٣).
(١) المد -لغة-: الزيادة، وجمعه مدود. واصطلاحًا: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المد، وهي الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها. وهو نوعان: مد أصلي، وهو الطبيعي الذي لم يأت بعده همز ولا سكون، ويقدر بحركتين، والثاني: المد الفرعي، وهو المد الزائد على المد الأصلي لسبب من همز، أو سكون، وهو ثلاثة عشر نوعًا. راجع: المصباح المنير: ٢/ ٥٦٦، والتيسير في القراءات السبع: ص / ٣٠ - ٣١، والإقناع في القراءات السبع: ١/ ٤٦٠، والنشر في القراءات العشر: ١/ ٣١٣، والإتقان في علوم القرآن: ١/ ٢٧١، والكشف عن وجوه القراءات السبع: ١/ ٤٥، وتحفة الإخوان: ص / ١٢، ٢٤. (٢) الإمالة: هي أن ينحو بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء كثيرًا، وهو المحض ويقال له الإضجاع، والبطح، ونحو الكسر قليلًا، وهو بين اللفظين، ويقال له أيضًا التقليل، والتلطيف، وبين بين. وهي قسمان: شديدة، ومتوسطة، وكلاهما جائز في القرآن، والإمالة لغة عامة أهل نجد كتميم، وقيس، وأسد، كما أن الفتح لغة أهل الحجاز. راجع: التيسير في القراءات السبع: ص / ٤٦، والكشف عن وجوه القراءات السبع: ١/ ١٦٨، والإتقان في علوم القرآن: ١/ ٢٥٥. (٣) لأن تخفيف الهمز خلاف الأصل، وهو إما نقلًا نحو قد أفلح، أو إبدالًا نحو يؤمنون، أو تسهيلًا نحو أينكم، أو إسقاطًا نحو: جاء أجلهم. راجع: المحلي على جمع الجوامع: ١/ ٢٢٩، وهمع الهوامع: ص / ٦٥.