للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكذا مجهول العين مثل أن يسمي اسمًا لا يعرفه أهل الحديث (١)، ومثل ما يقول الشافعي: أخبرني ثقة أنه كذا، أو من لا أتهمه.

والحق - في هذا القسم - أنه بعد التوثيق (٢) مقبول، وخالف في ذلك الصيرفي، والخطيب (٣) لاحتمال أن يكون فيه ما يوجب جرحه، ولم يطلع عليه الموثق.


(١) مثل عمرو بن ذى مر، وجبار الطائي، وسعيد بن ذي حُدّان لا يعرف من هؤلاء، قال الخطيب - بعد ذكرهم، ومن كان مثلهم -: "كلهم لم يرو عنهم غير أبي إسحاق السبيعي". وروايتهم ترد بلا خلاف، غير أنه قد قيل: بقبولها، ولعله أشبه بمذهب من لم يشترط في الراوي الزيادة على الإسلام. وقيل: إن كان الراوي عنه لا يروي إلا عن عدل كيحيى بن سعيد قبل، وإلا فلا يقبل، وهناك أقوال أخرى.
راجع: الكفاية: ص/ ١٤٩، ومقدمة ابن الصلاح: ص/ ١٤٩، وتوضيح الأفكار: ٢/ ١٨٥، والمسودة: ص/ ٢٥٥، وغاية الوصول: ص/ ١٠٠، وهمع الهوامع: ص/ ٢٧٤، والمستصفى: ١/ ١٦٢.
(٢) يعني أن مجهول العين إذا وصف بما يفيد توثيقه، فالوجه قبوله، وعليه إمام الحرمين، والأكثر، وخالف في هذا فريق منهم من ذكرهم الشارح.
راجع: الكفاية: ص/ ١٥٠، والمحلي على جمع الجوامع: ٢/ ١٥٠، وتشنيف المسامع: ق (٨٩/ ب).
(٣) هو أحمد علي بن ثابت بن أحمد أبو بكر الخطيب البغدادي الحافظ الكبير أحد الأئمة الأعلام وله مؤلفات كثيرة قيمة، منها: تأريخ بغداد، والكفاية في علم الرواية، وموضع أوهام الجمع والتفريق، وتقييد العلم، وتوفي سنة (٤٦٣ هـ).
راجع: تبيين كذب المفترى: ص/ ٦٨، وطبقات الأسنوي: ١/ ٢٠١، وطبقات السبكي: ٤/ ٢٩، والفكر السامي: ٢/ ٣٢٩، والنجوم الزاهرة: ٥/ ٨٧، وشذرات =

<<  <  ج: ص:  >  >>