قال معناه: عبادتك (١). وقال أبو زيد (٢): تَأله الرجل إذا نسك (٣)، وأنشد:
سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ (٤) مِنْ تَأَلُّهِي (٥)
وقد سَمَّت (٦) العرب الشمس لما عبدت (إِلاهَةَ)، و (الإلاهة) قال عتيبة بن الحارث اليربوعي (٧):
(١) أخرجه الطبري عن ابن عباس ومجاهد، من طرق، ١/ ٨٤، ٩/ ٢٥ - ٢٦، وذكره ابن خالويه في "الشواذ" ص ٥٠، وابن جني في "المحتسب" وعزاه كذلك إلى علي وابن مسعود وأنس بن مالك وعلقمة الجحدري والتيمي وأبي طالوت وأبي رجاء، ١/ ٢٥٦، والفارسي في "الإغفال" ص ٥، وانظر: "المخصص" ١٧/ ١٣٦، "تفسير الماوردي" ٢/ ٢٤٨، "تهذيب اللغة" (الله) ١/ ١٩٠، "البحر" ٤/ ٣٦٧. (٢) هو سعيد بن أوس بن ثابت، أبو زيد الأنصاري، صاحب النحو واللغة، مات سنة خمس عشرة ومائتين. انظر ترجمته في مقدمة "تهذيب اللغة" ١/ ٣٤ - ٣٥، "تاريخ بغداد" ٩/ ٧٧، "طبقات النحويين واللغويين" ص ١٦٥، "إنباه الرواة" ٢/ ٣٠. (٣) "الإغفال" ص ٦، "المخصص" ١٧/ ١٣٦. (٤) في (ج): (استرحبن). (٥) البيت لرؤبة وقبله: لله دَرُّ الغَانِيَاتِ المُدَّهِ. (المُدَّه) جمع مَادِه، بمعنى المادح، يقول: إن هؤلاء سبحن: وقلن إنا لله وإنا إليه راجعون، يقلنها حسرة كيف تنسك وهجر الدنيا. ورد البيت في "الطبري" ١/ ٥٤، "الإغفال" ص ٦، "المخصص" ١٧/ ١٣٦، "المحتسب" ١/ ٢٥٦، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص ٢٦، "اشتقاق أسماء الله" ص ٢٤، "التهذيب" (الله) ١/ ١٨٩، "شرح المفصل" ١/ ٣، "زاد المسير" ١/ ٩، وابن عطية ١/ ٥٧، "تفسير الثعلبي" ١/ ١٨/ أ، "ديوان رؤبة" ص ١٦٥. (٦) في (ج): (سمعت). (٧) نسبه الطبري لبنت عتيبة ٩/ ٢٦، ونسبه بعضهم لـ (مية) وهو اسمها وكذا (أم البنين) وقيل: لنائحة عتيبة، والأقرب أنه لبنت عتيبة ترثي أباها حين قتله (بنو أسد) يوم (خَوّ) مع أبيات أخرى ذكرها في "معجم البلدان" ٥/ ١٨.