وقال أبو العباس:(الماعون)(٣) كل ما يستعار من قدوم (٤)، (وشَفْرة (٥)، وسُفْرة (٦)) (٧)(٨).
فإن قيل على هذا: كيف خص المنافقين، وهم شر الخليقة بمنع الماعون، وهو من المحقرات، وفيهم من الكبائر (٩) ما هو أكبر من كل كبيرة قيل: هذا (١٠) تنبيه على بخلهم، (وسوء خلتهم)(١١)، وموضع
(١) عجزه: إذا نسمٌ من الهَيْفِ اعْتراه ورد البيت غير منسوب في: "تهذيب اللغة" ٣/ ١٧ (معن)، و"لسان العرب" ١٣/ ٤١٠، و"تاج العروس" ٩/ ٣٤٧ (معن)، و"جامع البيان" ٣٠/ ٣١٤، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٦٢ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢١٤، و"شرح أبيات معاني القرآن" ٢٣: ش ٢١ موضع الشاهد: الماعون هو الماء. المعنى: الصبير: السحاب. انظر: "شرح أبيات معاني القرآن". (٢) "معاني القرآن" ٣/ ٢٩٥ بنصه. (٣) ساقط من (أ). (٤) قدوم: أي الفأس برأسين. "مجالس ثعلب" لأحمد بن يحيى بن ثعلب: ٢/ ٤٢٩. (٥) شَفرة: السكين العظيم. "مختار الصحاح" ص ٣٤١ (شفر). (٦) سُفرة: السفرة طعام يصنع للمسافر، والجمع سفر، وسميت الجلدة التي يوعى فيها الطعام سفرة مجازًا، و"المصباح المنير" ١/ ٣٢٩ - ٣٣٠ (سفر). (٧) ما بين القوسين ساقط من (أ). (٨) ورد قوله في "تهذيب اللغة" ١٣/ ١٧ (معن)، وانظر: "لسان العرب" ١٣/ ٤١٠. (٩) غير مقروء في (ع). (١٠) في (أ): (هلا). (١١) ساقط من (أ).