وقوله: ضاغطًا. يعني ربه تعالى، وكان (٢) إبراهيم النخعي لا يقول لابنته (٣): أشتري لك سكرًا. بل يقول: أرأيت لو اشتريت لك. فإنه ربما لا يتفق له ذلك (٤).
* * *
(١) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩٦/ ٣٦٥ وعنى بالضاغط أن الله رقيب عليه، قال في "تاج العروس" ١٩/ ٤٥٠ (ومن المجاز: الضاغط مثل الرقيب والأمين على الشيء، يقال: أرسله ضاغطا على فلان سمي بذلك لتضييقه على العامل). (٢) في (ر): فكان. (٣) في (ر): لأتيته. والمثبت من (ل) و"الإحياء". (٤) انظر: "إحياء علوم الدين" للغزالي ٣/ ١٣٩.