التاسع: ظاهره إيجاب إخراج الحب وعنده يجوز العدول إلى القيمة.
العاشر: لم يفصل بين عبد التجارة وعبد القنية، وهو يفصل، وأيضًا فالفطرة جعلت تطهيرًا. والكافر ليس من أهل التطهير.
(ثم اتفقا عن الصغير والكبير، والحر والعبد) كما تقدم.
[١٦٢١](حدثنا أحمد بن صالح) قال: (حدثنا عبد الرزاق) قال: (أنا ابن جريج قال: وقال ابن شهاب: قال عبد الله بن ثعلبة: قال) أحمد (ابن صالح قال) في حديثه (العدوي) بفتح العين والدال المهملتين.
قال أبو داود كما قال في "الاستيعاب": (وإنما هو العذري) من بني عذرة، وحليف لبني زهرة، يكنى أبا محمد. قال (١): (خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس قبل الفطر بيومين، بمثل حديث) عبد الله بن يزيد (المقرئ) بهمز آخره.
قال محمد بن عاصم: سمعت المقرئ يقول: أنا ما بين التسعين (٢) إلى المئة، وأقرأت القرآن بالبصرة ستًّا وثلاثين سنة، وها هنا (٣) بمكة خمسًا وثلاثين سنة.
قال الذهبي: كان قد أخذ الحروف، عن نافع بن أبي نعيم، وله اختيار في القراءة، مات سنة ثلاث عشر ومئتين (٤).
[١٦٢٢](حدثنا محمد بن المثنى) قال: (حدثنا سهل بن يوسف)
(١) سقط من (م). (٢) في (ر): السبعين. (٣) في (ر): ها أنا. والمثبت من (م). (٤) "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ١٦٧ - ١٦٨.