(قال ابن أخي: فإني أحدثك) أي (١): بما وقع لي (أني كنت في شعب) بالكسر وهو الطريق في الجبل ([من هذِه الشعاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غنم لي، فجاءني رجلان على بعير فقالا لي: إنا رسولا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليك] (٢) لتؤدي صدقة غنمك) أي (٣): إلينا. فيه دليل على إرسال الاثنين والثلاثة لأخذ الصدقة إذا احتيج إلى ذلك.
(فقلت: ما علي فيها؟ ) رواية النسائي: ما تأخذان (٤)(٥)؟ (فقالا) عليك (شاة. فعمدت) بفتح العين (إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة) بالجر أي: ممتلئ ضرعاها (محضًا) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة بعدها ضاد معجمة، أي: لبنًا. [نسخة: نحضًا بفتح النون وسكون الحاء المهملة، قال المنذري: هو اللحم الكثير.
قال في "المحيط"] (٦): ولا يسمى اللبن محضًا إلا إذا كان خالصًا (٧)(و) بطنها (شحمًا، فأخرجتها إليهما فقالا: هذِه شاة) بحذف التنوين (الشافع) مجرور بالإضافة وهو من باب إضافة (٨) الموصوف إلى صفته
(١) سقط من (م). (٢) من (م). (٣) سقط من (م). (٤) في (م): تأخذون. (٥) "المجتبى" ٥/ ٣٢، وفيه: ما تأخذون؟ . (٦) سقط من (م). (٧) "المحيط في اللغة" (محض). (٨) من (م).