الخطام في رأسها وألقاها إليه ليأخذها، والخطام: الزمام الذي تقاد به الدابة ([فأبى أن يقبلها، قال: ثم خطم له أخرى دونهما فقبلها) منه (وقال: إني آخذها (١) وأخاف أن] (٢) يجد) بكسر الجيم (عليَّ) أي: يغضب علي، يقال: وجد عليه في الغضب موجدة بكسر الجيم ووجدانًا بكسر الواو إذا غضب عليه وتأثر (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: عمدت إلى رجل فتخيرت عليه إبله]) أي: اصطفيت خير (٣) إبله فأخذتها منه. فيه دليل على أن الساعي لا يأخذ من المالك خير ماله، وإذا أرسل الإمام ساعيًا يوصيه (٤) كما سيأتي.
(قال أبو داود: رواية هشيم) بالتصغير ابن بشير السلمي الواسطي، حافظ بغداد ثقة مدلس، قال يحيى القطان أحفظ من رأيت سفيان ثم شعبة ثم هشيم (٥).
([عن هلال بن خباب نحوه إلا أنه قال] (٦): لا يفرق) بضم الياء وفتح الفاء، [قال أبو داود: هذا](٧) يحتمل التفسيرين المتقدمين جميعًا.
[١٥٨٠](ثنا محمد بن الصباح البزاز) بتكرير الزاي الجرجرائي (قال: ثنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة)[المغيرة الأعشى](٨)(عن أبي ليلى) الأرجح (٩) سلمة بن معاوية (الكندي، عن سويد بن غفلة الجعفي قال:
(١) في (م): لا آخذها)، والمثبت كما في "السنن". (٢) من (م). (٣) في (م): عليه أخير. (٤) في (م): فيوصيه بذلك. (٥) "علل الترمذي الكبير" (٣٣). (٦) و (٧) من (م). (٨) و (٩) سقط من (م).