هذا منه قديما لم يغيّر، ولولا أنه هكذا ينبغي أن يكون ما روينا عنه.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن الحسن قال: قتل عثمان ﵁ وعليّ ﵁ في أرض له فقال: اللهم لم أرض ولم أمالئ (١).
* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا ضمرة، عن أبي شوذب، عن الحسن قال: لما بلغ عليّا ﵁ قتل عثمان استقبل القبلة ثم قال: اللهم لم أرض ولم أمالئ.
* حدثنا عمرو بن قسط قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أميّة، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري، عن أبيه قال: سمعت عليّا ﵁ مرارا يقول: اللهم إني أبرأ إليك من قتلة عثمان، وسمعته يقول: إني لأرجو أن تصيبني وعثمان هذه الآية «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ»(٢) قال: فرأيت عليا ﵁ في داره يوم أصيب عثمان ﵁ فقال: ما وراءك؟ فقلت: قتل أمير المؤمنين. قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ثم قال: أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما. وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما (٣).
* حدثنا هارون بن عبد الله قال، حدثنا عبد الرازق، عن
(١) البداية والنهاية ١٩٣:٧. (٢) سورة الحجر، آية ٤٧. (٣) الإمامة والسياسة ١٢٥ - مجمع الفوائد ٩٧:٩ - المستدرك للحاكم ١٠٥:٣ - منتخب كنز العمال ٤٤٤:٥ - الرياض النضرة ١١٣:٢.