مولّيا، والتفت إلى أبان بن عثمان وهو إلى جنبه فقال: قد كفيتك أحد قتلة أبيك (١).
* حدثنا علي بن محمد، عن أبي مخنف، عن بكر بن حنيف، عن عبد الرحمن (بن أبي ليلى: لما حاصر) المصريون (عثمان (٢) استولى طلحة بن عبيد الله على أمرهم وكان محمد بن أبي بكر يأتيهم فإذا أمسى خلص هو وعليّ وعمّار يحتازون (٣) الناس يقولون: أهل مصر يعملون بأمر علي ﵁.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا عبد الوهاب بن عكرمة من بني قيس بن ثعلبة عن أمه قالت (٤): كنت عند عائشة ﵂ فدخل عليها أبو البختري بن درهم فقال: يا أمّ المؤمنين ما تقولين في عثمان؟ فقالت:«وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ»(٥).
* حدثنا موسى قال، حدثنا جويرية بن أسماء، عن يحيى ابن سعيد، عن عمه: فجاءها مروان فقال (٦) أرسلني أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ورحمة الله وقال: ردّي عنّي الناس، فأعرضت
(١) وانظر في ذلك أنساب الأشراف ١٣٥:٥ - ومستدرك الحاكم ٣٧٠:٣ - ومروج الذهب ١١٠:٢ - والرياض النضرة ٢٥٩:٢ والغدير ٩٧:٩. (٢) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر تظهر فيه كلمة «المصريون» والمثبت يكمل السياق. (٣) يحتازون: أي يخالطون. (٤) في الأصل «قال». (٥) سورة الأنفال، آية ٥٨. (٦) في الأصل «فقالت».