* حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال، حدثنا سفيان، (عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم (١) قال: أرسلوني بذي خشب وقالوا: اسأل أصحاب رسول الله ﷺ، واجعل عليّا في آخر من تسأل. قال: فسألت فكلهم يأمرني بالقدوم، قال:
فأتيت عليّا ﵁ فسألته، فقال: لكنّي لا آمرهم، فإن فعلوا فبيض فليفرخ.
* حدثنا عبد الله بن رجاء قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن عبد الله: أنه وزيادا مرّا على أهل مصر بذي خشب فقال لهم: أتريدون أن أبلّغ عنكم أصحاب محمد ﷺ وأزواجه؟ فأرسلوهما إلى المدينة إلى أصحاب النبي ﷺ وأزواجه، واستشاروهم في القدوم على عثمان ﵁، وأمروهما أن يجعلا عليّا ﵁ من آخر من يأتيانه فيستعتبونه فإن أعتبهم فهو الذي يريدون، فأما عليّ ﵁ فقال لهما:
هل أتيتما أحدا قبلي؟ قالا: نعم، أزواج النبي ﷺ وأصحابك. قال: فما أمروهم؟ قالا: أمروهم بالقدوم. قال عليّ ﵁: لكن لا آمرهم بالقدوم، ولكن ليبعثوا إليه من مكانهم فليستعتبوه، فإن أعتبهم فهو الذي يريدون، وإن أبوا إلا أن يقدموا فبيض فليفرخوه، فبيض فليفرخوه.
* حدثنا علي بن محمد، عن عبد الله بن مصعب، عن هشام ابن عروة قال، قال عبد الله بن الزّبير ﵄: كنت أمشي
(١) بياض بالأصل بمقدار ثلث سطر، والمثبت عن أنساب الأشراف ٧١:٥ وما هناك يتفق مع ما هنا سندا ومتنا.