عن نوفل بن مساحق قال: قال كميل (١) بن زياد النخعي لعثمان ﵁ أقدني - يعني من لطمة - فقال: أقيد يا عبد النخع! ثم قال: إن نفرا من النخع جاؤوني بهذا فادّعوه عبدا فألحقته فيهم ثم هو يسألني القود، أقيد!! فقال: قد عفوت عنك.
* قال الوليد بن عقبة يمدح عثمان ﵁:
يا ابن أروى ويا ابن أم حكيم … وقروم البطحاء أهل العمارة
وشريك البنى شركة حق … غير ما نحلة ولا مستعارة
أنجب الناحلوك عتقا وجودا … ولقد تنتج العتاق المهارة
وقال يمدحه:
جزى الله خيرا من خليل مودّع … أخي ذا الطول والحول والنائل الغمر (٢)
شريك نبيّ الله عثمان ذا النهى … وذا الخلق المأمون في اليسر والعسر
جزى خير جزي الناس حيا وميتا … وفي القبر إذ وافوا جميعا إلى القبر
* حدثنا إسحاق بن إدريس قال، حدثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، ومعاوية، عن القاسم ابن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير ﵄ قال: قالت عائشة ﵂: بينا أنا جالسة إلى جنب رسول الله ﷺ فقال: يا عائشة لو كان عندنا أحد يحدثنا! فقلت:
ألا تبعث إلى عمر، فسكت، ثم دعا وصيفا له فلم أدر ما ما سارّه
(١) كان شريفا في قومه، وقتله الحجاج سنة ٤٢ هـ، وتقه ابن معين والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات (الغدير ٤٦:٩ - وانظر خبره مع عثمان ﵁ في تاريخ الطبري ١٣٧:٥، ١٣٨). (٢) هكذا ورد الشطر الثاني مختل الوزن. (المدقق)