* حدثنا عبد الله بن رجاء قال، أنبأنا المسعودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: آخى النبي ﷺ بين عبد الله وبين ابن الزبير بالأخوة التي كانوا يتوارثون بها قبل أن تنزل آية المواريث.
* قال وأخبرنا المسعودي، عن القاسمي قال: آخى النبي ﷺ بين الزبير وبين عبد الله، وأوصى عبد الله إلى الزبير (١).
* حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا إسماعيل، عن قيس قال: قال الزبير لعثمان ﵁ بعد ما مات عبد الله: أعطني عطاء عبد الله فعيال عبد الله أحق بعطائه من بيت المال، فأعطاه خمسة عشر ألف درهم.
* حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
أن ابن أبي زينب كان يتيما في ( ..... (٢) في يده شمراخ يضرب به الزبير، فأخذه الزبير وقال: اضرب به عثمان، فأبى ( ...... (٣) فجعل يضربه به.
(١) في طبقات ابن سعد ١١٢:٣ عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن ابن مسعود أنه أوصى فكتب في وصيته: بسم الله الرحمن الرحيم - إن حدث به حدث في مرضه هذا فإن مرجع وصيته إلى الله وإلى الزبير بن العوام وإلى ابنه عبد الله بن الزبير: أنهما في حل وبل مما ولي وقضيا، وأنه لا تزوج امرأة من بنات عبد الله إلا بإذنهما لا تحظر عن ذلك زينب - زوجه - وفي رواية أخرى عنه فقضيا لا حرج عليهما في شيء منه، وأنه لا تزوج امرأة من بناته إلا بعلمهما، ولا يحجر ذلك عن امرأته زينب بنت عبد الله الثقفية وكان مما أوصى به في رقيقه إذا أدى فلان خمسمائة فهو حر. وفي الغدير ٥:٩ - ومجمع الزوائد ٢٩١:٩ - وأنساب الأشراف ٣٧:٥ «إن وصيه عمار بن ياسر». (٢) بياض في الأصل بمقدار كلمتين. (٣) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر.