هذا عطاؤك فخذه. قال: لا حاجة لي فيه؛ منعتني إذ كان ينفعني - وكان حرمه عطاءه عامين (١).
* أخبرنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا المسعودي، عن القاسم، وعمران بن عمر قالا: دخل عثمان ﵁ على عبد الله يعوده، فاستغفر كل واحد منهما لصاحبه (٢).
* حدثنا عمرو بن مرزوق قال، حدثنا المسعودي، عن القاسمي بمثله، وزاد: فلما قام نال رجل من عثمان. فقال عبد الله: ما سرني أني أردت عثمان بسهم فأخطأه وأن لي مثل أحد ذهبا (٣).
* حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي يعفور، عن سلمة بن سعيد قال: ما سمعت ابن مسعود ﵁ قائلا لعثمان سواقط، ولقد سمعته يقول لئن قتلتموه لا تستخلفونه (٤).
* حدثنا عبد الواحد بن غياث قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عامر الشعبي: أن رجلا من بني أميه غصب رجلا من أهل اليمن إبلا له، فجاء الرجل إلى عثمان فقال: يا أمير المؤمنين، إن فلانا غصبني إبلي. فقال عثمان: نحن نرد عليك إبلك بفصالها. قال: إذن لا تبلغوا واديّ حتى تهلك فصالها وتنقطع ألبانها.
(١) وانظره بروايات أخرى في شرح نهج البلاغة ٤١:٣. والرياض النضرة ١٤٧:٢ - وتاريخ الخميس ٣٦٨:٢. (٢) طبقات ابن سعد ١١٣:٣ - والرياض النضرة ١٨٤:٢ - وتاريخ الخميس ٣٧٠:٢. (٣) أنساب الأشراف ٣٧:٥ - والاستيعاب ٣١٦:٢. (٤) الاستيعاب ٣٧٣:١ - وتاريخ الخميس ٣٧١:٢ - والرياض النضرة ١٤٨:٢.