وقال عَمرو بن علي: اللَّيث بن سَعْد صدوقٌ، وقد سمعت ابن مهديّ يُحدِّث عن ابن المبارك عنه، وسماعهُ من الزُّهري قراءةٌ (٢).
وقال هارون بن سعيد الأَيْلي: سمعت ابن وَهْب يقول: كلُّ ما كان في كُتُب مالك: وأخبرني من أرضى من أهل العلم، فهو اللَّيث (٣).
وقال الدَّراورديّ: رأيتُ الليثَ عند ربيعة يُناظرهم في المسائل، وقد فَرْفَر (٤) أهلَ الحلقة (٥).
وقال الدَّراوردي أيضًا: رأيت اللَّيث عند يحيى بن سعيد ورَبيعة، وإنَّهما ليتزَحزَحان له زَحزَحةً، ويُعظِّمانِه (٦).
وقال عبد الله بن يوسف: قال اللَّيث: لم أسمع من عُبيد الله بن أبي جعفر، إنَّما هي مُنَاولة (٧).
وقال يحيى بن بُكير، عن شُرحبيل بن جَميل: أدركتُ النَّاس زمن هشام بن عبد الملك والنَّاس إذ ذاك متوافرون، وكان بمصر يزيد بن أبي حَبيب وغيره، واللَّيث إذ ذاك شابٌّ، وإنَّهم ليعرفونَ له فضلهُ وورعهُ، ويُقدِّمُونه (٨).