في شيءٍ من كتبهم الستة، أو مُلحقاتها، ونصّ في نهاية الترجمة أو قبلها بيسيرٍ على ذلك نصًّا صريحًا.
٨) ثم ساق اسم الراوي، واسم أبيه، وبقية نسبه، وكنيته، ونسبته، ولقب من عُرف بلقبٍ.
٩) ثم ذكر من وقف عليه من الشيوخ الذين روى صاحبُ الترجمة عنهم، ومن التلاميذ الذين رووا عنه، محاولًا استيعابهم، ومرتَّبًا لهم على حروف المعجم المشرقية، ورمز لكثيرٍ ممن كانت روايته -بالنسبة لصاحب الترجمة- في شيءٍ من الكتب السابقة؛ بالرمز الدالِّ على ذلك
١٠) إذا كان الراوي عن صاحب الترجمة من أصحاب الكتب الستة: يبتدئ به في صدر التلاميذ.
١١) ذكر كثيرًا من أقوال الأئمة في جرح الرواة وتعديلهم حاذفًا لأسانيدها، وعامتها مأخوذ من:"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، و"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي، و "تاريخ بغداد" للخطيب البغداديّ، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر.
١٢) التزم في كلّ قولٍ من هذه الأقوال التي أوردها بصيغة الجزم أن يكون القول مما لا يعلم بإسناده إلى قائله بأسًا، وأما ما أورده بصيغة التمريض فربما كان في إسناده إلى قائله نظرٌ.
مميزاته: تميّز كتاب الحافظُ المزيِّ هذا بجملةٍ من المميزات أهمها:
١) تقديمُه بمقدِّمة نفيسة ذكر فيها فصولًا ثلاثةً؛ في الحث على الرواية عن الثقات، وفي فضيلة الكتب الستة وشروط أصحابها فيها، وفي السيرة النبوية.
٢) محاولتُه استيعاب شيوخ صاحب الترجمة، وتلامذته، وهذا مفيدٌ جدًّا في باب الاتصال والانقطاع، وتعيين الراوي، عند الاتفاق والافتراق.