إذا لم يوجد في الوليمة منكر وكانت الدعوة خاصة كانت الإجابة واجبة.
الجزئية الثانية: وجه وجوب إجابة دعوة المسلم الذي لا يجوز هجره إلى وليمة العرس في المرة الأولى إذا خلت من المنكر وكانت الدعوة خاصة من غير ضرر ما يأتي:
١ - حديث:(ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله)(١).
٢ - حديث:(وإذا دعاك فأجبه)(٢).
٣ - حديث:(إذا دعى أحدكم أخاه فليجبه)(٣).
٤ - حديث:(إذا دعي أحدكم إلى هذه الوليمة فليأتها)(٤).
والاستدلال بهذه الأحاديث من وجهين:
الوجه الأول: أنها أمرت بالإجابة والأصل في الأمر الوجوب.
الوجه الثاني: أنها حكمت على من لم يجب بالعصية ولو لم تجب لم يكن ترك الإجابة معصية.
المسألة الثانية: إجابة غير المسلم:
وفيها فوعان هما:
١ - إذا كانت الدعوة بمناسبة الشعائر الدينية.
٢ - إذا كانت الدعوة بالمناسبات العادية.
(١) صحيح البخاري/ باب من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله / ٥١٧٧. (٢) صحيح مسلم/ باب من حق المسلم على المسلم رد السلام/ ٢١٦٢/ ٥. (٣) صحيح مسلم/ باب الأمر بإجابة الداعى / ١٤٢٩/ ١٠٠. (٤) صحيح مسلم/ باب الأمر بإجابة الداعى/ ١٤٢٩/ ٩٧.