الجزئية الأولى: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بوجوب الكفارة.
الجزئية الثانية؛ توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بوجوب الكفارة في شبه العمد ما يأتي:
أنه أكثر شبها بالخطأ منه بالعمد.
٢ - أن الراجح وجوب الكفارة بالعمد فكذلك ما ألحق به.
الجزئية الثالثة: الجواب عن وجهة القول المرجوح:
أجيب عن وجهة هذا القول بما يأتي:
١ - أن مشابهة شبه العمد للعمد يقابلها مشابهته للخطأ وهي أقوى منها.
٢ - أن الراجح في العمد وجوب الكفارة به فيلحق شبه العمد به.
الجانب الثالث: سببية القتل الخطأ للكفارة:
وفيه جزءان هما:
١ - السببية.
٢ - التوجيه.
الجزء الأول: السببية:
سببية القتل الخطأ للكفارة لا خلاف فيه.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه سببية القتل الخطأ للكفارة.
قوله تعالى: {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} (١).
الجانب الرابع: سببية ما ألحق بالخطأ:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
(١) سورة النساء، الآية: ٩٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.