للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفقرة الثانية: التوجيه:

وفيها ثلاثة أشياء هي:

١ - توجيه القول الأول.

٢ - توجيه القول الثاني.

٣ - توجيه القول الثالث.

الشيء الأول: توجيه القول الأول:

مما وجه به القول بعدم الاقتصاص بما يأتي:

١ - أن الاقتصاص من الأب لولده ينافي البر بالوالدين الثابت بقوله تعالى: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} (١).

وقوله تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} (٢).

وقوله تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} (٣).

وقوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} (٤).

وقوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} (٥).

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه) (٦).

٢ - حديث: (لا يقاد الوالد بولده) (٧).


(١) سورة الإسراء، الآية: [٢٣].
(٢) سورة الإسراء، الآية: [٢٤].
(٣) سورة لقمان، الآية: [١٤].
(٤) سورة الإسراء، الآية: [٢٣].
(٥) سورة الإحقاف، الآية: [١٥].
(٦) صحيح مسلم، كتاب العتق/ ١٥١٠/ ٢٥.
(٧) سنن الترمذي، كتاب الديات، باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه/ ١٤٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>