ولما قتل مروان، استخفى بالجزيرة، فغمز عليه، فأخذ، ودفعه أبو العباس السّفاح إلى عبد الجبار بن عبد الرحمن صاحب شرطته، فكان يحمي له طستًا بالنار، ويضعه على رأسه حتى مات.
وقيل: إنما قُتل مع مروان، وكان قتلُ مروان يوم الاثنين، ثالث عشر ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين ومئة بقرية بوصير من أعمال الفيوم بالديار المصرية.
* * *
٢٢٩ - أبو عمرو (١) عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى، البصريُّ الكرديُّ الشهرزوريُّ المعروف بابن الصلاح، الملقب: تقي الدين، الفقيه الشافعيُّ: أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث، والفقه