ولي القضاء بمدينة أسعرد، وكان مولده نهار الخميس، السابع من شوال، [سنة اثنتين وستين وثلاث مئة ببغداد، وتوفي] سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وكانت وفاته بمصر، ودفن بالقرافة بالقرب من تربة الإمام الشافعي، ومن شعره:
٢٢٨ - عبد الحميد بن يحيى بن سعد، مولى بني عامر: الكاتبُ البليغ المشهور، وبه يضرب المثل في البلاغة، وهو من أهل الشام، وكان أولًا معلم صبية يتنقل في البلدان، وهو أول من أطال الرسائل، واستعمل