وكانوا في حياته إذا أجدبوا؛ توسلوا بنبيهم صلى الله عليه وسلم، توسلوا بدعائه، وطلبوا منه أن يستسقي لهم، كما في الصحيح عن ابن عمر قال: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
/٢٦ب/ فكانوا في حياته يتوسلون بدعائه، ويستسقون به، فلما مات توسلوا
(١) في المطبوع استبدل المحقق كلمة (أعرابي) بكلمة (رجل) لتوافق الرواية التي اختارها من «صحيح البخاري» . (٢) في الأصل ابتدأ الحديث بـ: (جاء أعرابي) ، ثم بعده بياض كبير إلى آخر الورقة. وقد أكمله محقق المطبوع من أحد روايات البخاري في «صحيحه» لهذا الحديث، ولكني رأيت أن الأولى إكماله من رواية شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه لهذا الحديث في كتاب «قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة» ص٢٦٩.