١٠٤ / حديث:"جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فسأله عن وقت صلاة الصبح، فسكت عنه … ". فيه: أنّه صلّاها من الغد حين طلع الفجر، ثم صلّاها من الغد بعد أن أسفر وقال:"ما بين هذين وقت".
في وقوت الصلاة (٢).
هذا لأنس في وقت الصبح خاصة، خرّجه النسائي من طريق حميد عنه (٣).
وجاء مُشبَعًا في الصّلوات الخمس عن جماعة منهم: أبو موسى الأشعري، وبريدة (٤)، وغيرهما (٥).
وانظر مسند أبي مسعود (٦).
١٠٥ / حديث:"كان في المسجد، فدخل رجل ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه كأنّه يعني إصلاح شعره … ". فيه:"أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنّه شيطان".
(١) تقدّم حديثه (٥/ ٨٢). (٢) الموطأ كتاب: وقوت الصلاة، باب: وقوت الصلاة (١/ ٣٨) (رقم: ٣). (٣) أخرجه في السنن، كتاب: الأذان، باب: وقت أذان الصبح (٢/ ٣٣٩) (رقم: ٦٤١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن يزيد عن حميد به، وسنده صحيح. قال ابن عبد البر: "هذا إسناد صحيح متصل بلفظ حديث عطاء بن يسار ومعناه". التمهيد (٤/ ٣٣٣). (٤) حديث أبي موسى وبريدة عند مسلم في الصحيح، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: أوقات الصلوات الخمس (١/ ٤٢٨ - ٤٣٠) (رقم: ١٧٦، ١٧٩). (٥) كابن عباس، وتقدّم (٣/ ١٨٢)، وجابر، وتقدَّم (٣/ ١٨٣). (٦) تقدّم حديثه (٣/ ١٧٨).