فيه: فلمّا توفي رسولُ الله ﷺ، ودُفِن في بيتها، قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك …
في باب: الدفن.
عن يحيى بن سعيد، أنّ عائشة قالته (٦).
وهذا في الموطأ مقطوع عن عائشة (٧).
(١) هي ثياب بيض نقيّة، لا تكون إلا من القطن، وقيل: هي منسوبة إلى سحول، مدينة باليمن يحمل منها هذا الثياب. النهاية (٢/ ٣٤٧). (٢) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في كفن الميّت (١/ ١٩٥) (رقم: ٦). (٣) وهو قوله: خذوا هذا الثوب (لثوب عليه) فاغسلوه، ثم كفّنوني فيه. (٤) وهو أن الله تعالى اختاره لنبيه ﷺ، لا أنه مروي عظ. (٥) تقدّم حديثه (٤/ ٤٣). (٦) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: ما جاء فِي دفن الميت (١/ ٢٠١) (رقم: ٣٠). (٧) وهكذا رواه منقطعا: أبو مصعب الزهري (١/ ٣٨٤) (رقم: ٩٧٤)، وسويد بن سعيد (ص: ٣٧٠) (رقم: ٨٣٨)، وابن بكير (ل: ٦٢ / ب) - الظاهرية-.