للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جُبَّةً، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فِي الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنْهَا.

- وفي رواية: إِنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُسْتُقَةً مِنْ سُنْدُسٍ، فَلَبِسَهَا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهَا تَذَبْذَبَانِ مِنْ طُولِهِمَا، فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: وَمَا يُعْجِبُكُمْ مِنْهَا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مِنْدِيلاً مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فِي الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنْهَا، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَلَبِسَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا، قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: أَرْسِلْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ.

أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٠٣) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ١١١ (١٢١١٧) قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٣٣) قال: حدَّثنا يُونُس، وإِسْحَاق بن عِيسَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٣/ ٢٥١ (١٣٦٦١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"أبو داود" ٤٠٤٧ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد.

كلاهما (سُفْيان، وحَمَّاد) عن علي بن زَيْد بن جُدْعَان، فذكره.

١٤٧٧ - عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ ابْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: إِنَّ سَعْدًا كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ وَأَطْوَلَهُ، ثُمَّ بَكَى فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ، ثُمَّ قَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ إِلَى أُكَيْدِرَ - صَاحِبِ دُومَةَ - بَعْثًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ، مَنْسُوجَةٍ فِيهَا الذَّهَبُ، فَلَبِسَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَقَعَدَ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَنَزَلَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ، فِي الْجَنَّةِ، أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٢١ (١٢٢٤٨) قال: حدَّثنا يَزِيد. والتِّرْمِذِيّ" ١٧٢٣ قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>