أَنَّ رِجَالاً مِنَ الأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ائْذَنْ لَنَا، فَلْنَتْرُكْ لاِبْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: لَا تَدَعُونَ مِنْهُ دِرْهَمًا.
أخرجه البُخَارِي ٣/ ١٩٢ (٢٥٣٧) و ٤/ ٨٤ (٣٠٤٨) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَبْد الله، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن عُقْبَة. وفي ٥/ ١٠٩ (٤٠١٨) قال: حدَّثني إبراهيم بن المُنْذِر، حدَّثنا مُحَمد بن فُلَيْح.
كلاهما (إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، ومُحَمد بن فُلَيْح) عن مُوسَى بن عُقْبَة، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، فذكره.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٦) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ١٨٠ (١٢٨٨٤) قال: حدَّثنا وَكِيع.
كلاهما (عَبْد الصَّمَد , ووَكِيع) قالا: حدَّثنا الحَكَم بن عَطِيَّة، عن أَبي المُخَيَّس اليَشْكُرِي، فذكره.
١٣١٠ - عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: أُرْسِلَتِ الْخَيْلُ زَمَنَ الْحَجَّاجِ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ، قَالَ: فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ، فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ قُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُرَاهِنُ؟ قَالَ: نَعَمْ؛
وَاللهِ، لَقَدْ رَاهَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهُ: سَبْحَةُ، فَسَبَقَ النَّاسَ، فَانْتَشَى لِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٦٠ (١٢٦٥٤) قال: حدَّثنا أبو كامل. وفي ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢٤) قال: حدَّثنا عَفَّان. و (الدَّارِمِي (٢٤٣٠ قال: أخبرنا عَفَّان.