وَاللهِ، مَا أَتَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةٌ مِنْ دَهْرِهِ، إِلَاّ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا لَهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْلِفُ (١٧٩٧٠)
وقال غير يَحيى: وَاللهِ، مَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَةٌ مِنَ الدَّهْرِ، إِلَاّ وَالَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنَ الَّذِي لَهُ.
- وفي رواية: عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِصْرَ، يَقُولُ: مَا أَبَعْدَ هَدْيَكُمْ مِنْ هَدْيِ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم، أَمَّا هُوَ فَكَانَ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَأَرْغَبُ النَّاسِ فِيهَا (١٧٩٢٥)
- وفي رواية: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، كَانَ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَأَصْبَحْتُمْ أَرْغَبَ النَّاسِ فِيهَا. حب
أخرجه أحمد ٤/ ١٩٨ (١٧٩٢٥) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، قال: حدَّثنا مُوسَى. وفي ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، قال: حدَّثنا مُوسَى، يعني ابن عُلَيّ. وفي ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٨) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي، حدَّثنا بَكْر بن مُضَر، قال: سَمِعْتُ أبا هانئ. وفي (١٧٩٧٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، قال: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب.
ثلاثتهم (مُوسَى بن عُلَي، وأبو هانئ، ويَزِيد) عن عُلَيّ بن رَبَاح، فذكره.
١٠٧٧٥ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَِجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، فَقَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الشِّعْبِ، إِذْ قَالَ: انْظُرُوا، هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا؟ فَقُلْنَا: نَرَى غِرْبَانًا فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَاّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِي الْغِرْبَانِ (١٧٩٢٢)
- وفي رواية: عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَِجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي هَوْدَجِهَا، قَدْ وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى هَوْدَجِهَا، قَالَ: فَمَالَ فَدَخَلَ الشِّعْبَ، فَدَخَلْنَا مَعَهُ، فَقَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَكَانِ، فَإِذَا نَحْنُ بِغِرْبَانٍ كَثِيرَةٍ، فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَاّ مِثْلُ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِه الْغِرْبَانِ.
قَالَ حَسَنٌ: فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي يَدَيْهَا حَبَائِرُهَا وَخَوَاتِيمُهَا، قَدْ وَضَعَتْ يَدَيْهَا، وَلَمْ يَقُلْ حَسَنٌ: بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (١٧٩٨٠)
أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩٢٢) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٨٠) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، وحَسَن بن مُوسَى. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٤ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩٢٢٣ قال: أَخْبَرنا أبو