١٠٦٩٧ - عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ:
قَالِ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ادْنُ مِنِّي، قَالَ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ، وَأَدِمْ جَمَالَهُ.
قَالَ: فَلَقَدْ بَلَغَ بِضْعًا وَمِئَةَ سَنَةٍ، وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بَيَاضٌ، إِلَاّ نَبْذٌ يَسِيرٌ، وَلَقَدْ كَانَ مُنْبَسِطَ الْوَجْهِ، وَلَمْ يَنْقَبِضْ وَجْهُهُ حَتَّى مَاتَ (٢١٠١٣)
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ وَجْهَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ.
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَ بِضْعًا وَمِئَةَ سَنَةٍ، أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، إِلَاّ نُبَذُ شَعَرٍ بِيضٌ فِي رَأْسِهِ (٢٣٢٧٨)
- وفي رواية: مَسَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى وَجْهِي، وَدَعَا لِي.
قَالَ عَزْرَةُ: إِنَّهُ عَاشَ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ إِلَاّ شَعَرَاتٌ بِيضٌ. ت
أخرحه أحمد ٥/ ٧٧ (٢١٠١٣) قال: حدَّثنا حَرَمِي بن عُمَارة. وفي ٥/ ٣٤١ (٢٣٢٧٨) قال: حدَّثنا أبو عاصم. و"التِّرمِذي"٣٦٢٩ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا أبو عاصم.
كلاهما (حَرَمِي، وأبو عاصم، الضَّحَّاك بن مَخْلَد) عن عَزْرَة بن ثابت الأَنْصَارِيّ، حدَّثنا عِلْبَاء بن أَحْمر، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وأبو زَيْد اسمه: عَمْرو بن أَخْطَب.
١٠٦٩٨ - عَنْ أَبِي نَهِيكٍ؛ حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ، عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ:
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَاءً، فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَكَانَتْ فِيهِ شَعَرَةٌ، فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ.
قَالَ: فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، لَيْسَ فِي لَحْيَتِهِ شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ (٢٣٢٦٩)
- وفي رواية: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، وَفِيهِ شَعَرَةٌ فَرَفَعْتُهَا، ثُمَّ نَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ.
قَالَ: فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ (٢٣٢٧١)