أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ - وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا كَانَتْ تَزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُخَارِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: تَزْفِرُ: تَخِيطُ. خ (٢٨٨١)
أخرجه البُخَاري ٤/ ٤٠ (٢٨٨١) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أَخْبَرنا عَبْد اللهِ. وفي ٥/ ١٢٧ (٤٠٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث.
كلاهما (عَبْد اللهِ بن المُبَارك، والليث بن سَعْد) عن يُونُس، عن ابن شِهَاب، قال ثَعْلَبة ابن أَبي مالك، فذكره.
١٠٦٦٧ - عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ طَاحِيَةَ مُهَاجِرًا، يُقَالُ لَهُ: بَيْرَحُ بْنُ أَسَدٍ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِأَيَّامٍ، فَرَآهُ عُمَرُ، فَعَلِمَ أَنَّهُ غَرِيبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ الَّتِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
إِنِّي لأَعْلَمُ أَرْضًا، يُقَالُ لَهَا: عُمَانُ، يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُ، بِهَا حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا رَمَوْهُ بِسَهْمٍ، وَلَا حَجَرٍ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٤ (٣٠٨) قال: حدَّثنا يَزِيد، أَخْبَرنا جَرِير، أَخْبَرنا الزُّبَيْر بن الخِرِّيت، عن أَبي لَبِيد، فذكره.
الزهد والرقاق
١٠٦٦٨ - عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute