للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَجْهِهِ أَشَدَّ مِنَ الأُولَى، قَالَ: فَأَجْلَسْنَاهُ، قَالَ: ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَيْحَكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: أَعْدَدْتُ لَهَا حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجْلِسْ، فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٦٧ (١٢٧٣٣) قال: حدَّثنا حَجَّاج. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٥٨٤٢ قال: أخبرنا عِيسَى بن حَمَّاد.

كلاهما (حَجَّاج، وعِيسَى) قالا: حدَّثنا لَيْث، قال: حدَّثني سَعِيد، يَعْنِي المَقْبُرِي، عن شَرِيك بن عَبْد الله بن أَبي نَمِر، فذكره.

١٠٣١ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ؛

أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ؟ قَالَ: حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٠٢ (١٣١٢٣) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا مُحَمد بن عَمْرو، عن كَثِير بن خُنَيْس، فذكره.

١٠٣٢ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِهِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةٌ، فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: وَاللهِ، مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ، إِلَاّ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ.

- وفي رواية: أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: لَا، إِلَاّ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: وَثَمَّ غُلَامٌ، فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا، فَلَنْ يَبْلُغَ الْهَرَمَ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.

- وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةٌ، فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرًا، إِلَاّ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ , قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ، ثُمَّ قَالَ: تَسْاَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ، تَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ , قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَجِيءَ بِالرَّجُلِ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى غُلَامٍ مِنْ دَوْسٍ، يُقَالُ لَهُ: سَعْدٌ، فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا لَا يَهْرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.

قَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْرُ الْغُلَامِ.

<<  <  ج: ص:  >  >>