فَأَخَذْتُهَا مِنْ فِيهِ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، فَلَا أَدْرِي بأَيِّهَا خَتَمَ: " فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ) أَوْ (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ)، سَبَقَتْنَا حَيَّةٌ فَدَخَلَتْ فِي جُحْرٍ، فَقَالَ النِّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: قَدْ وُقِيتُمْ شَرَّهَا، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ. (
- وفي رواية: كُنِّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي سَفْحِ جبلٍ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلَّي، وَهُمْ نِيَامٌ، قَالَ: إِذْ مَرَّتْ بِهِ حَيَّةٌ، فَاسْتَيْقَظْنَا، وَهُوَ يَقُولُ: مَنَعَهَا مِنْكُمُ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا، وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: " وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا)، فَأَخَذْتُهَا وَهِيَ رَطْبَةٌ بفِيهِ، أَوْ: فُوهُ رَطْبٌ بِهَا.
أخرجه الحميدي (١٠٦) وأحمد ١/ ٣٧٧ (٣٥٧٤) قالا: حدثنا سفيان. وأحمد ١/ ٣٧٧ (٣٥٧٤) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٥) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وحماد) عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، فذكره.
٩١٧٣ - عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْغَارِ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ: " وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا)، فَقَرَأْتُهَا قَرِيبًا مِمَّا أَقْرَأَنِي، غَيْرَ أَنِّي لَسْتُ أَدْرِي بِأَيِّ الآيَتَيْنِ خَتَمَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٦٢ (٤٤٠٤) قال: حدَّثنا علي بن بَحر، حدَّثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عَنْ أبي رَزِينٍ، فذكره
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute