جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبَرنا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، خَلْقًا تُخْلَقُ، أَمْ نَسْجًا تُنْسَجُ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا. ثُمَّ أَكَبَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ؟ قَالَ: هُوَ ذَا أنَا، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: لَا. بَلْ تُشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-.
أخرجه أحمد ٢/ ٢٢٤ (٧٠٩٥) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا محمد بن أبي الوضاح. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٥٨٤٢ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن منصور. قال: حدثنا حَرَمي بن حفص. قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عُلاثة.
كلاهما (محمد بن أبي الوضاح، ومحمد بن عبد الله بن علاثة) عن العلاء بن عبد الله بن رافع، حدثنا حنان بن خارجة، فذكره.
- أخرجه أحمد ٢/ ٢٠٣ (٦٨٩٠) قال: حدثنا أبو كامل، حدثنا زياد بن عبد الله بن عُلاثة القاضي، أبو سهل، حدثنا العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنان. قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ أُذُنَاىَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ؟ خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَيْدَةَ فِى طَرِيقِ الشَّامِ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. فَقَالَ: