مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ شَرِبَهَا فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَالثَّالِثَةَ وَالرَّابِعَةَ، فَإِنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ اللهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ خَبَالٍ، قِيلَ: وَمَا عَيْنُ خَبَالٍ؟ قَالَ: صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ.
أخرجه أحمد ٢/ ١٨٩ (٦٧٧٣) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن يَعْلَى بن عطاء، عن نافع بن عاصم، فذكره.
٨٥٤١ - عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ:
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا. وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ. قِيلَ: وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ.
أخرجه أحمد ٢/ ١٧٨ (٦٦٥٩) قال: حدَّثنا هارون بن معروف، حدَّثنا ابن وَهب، حدَّثني عَمرو، يعني ابن الحارث، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute