لِغَيْرِهِ، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الأَوْرَقِ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ، وَقَالَ: لَوْ مَا الأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ، لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا.
أخرجه النَّسائي في "الكبرى" ٦٣٢٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد القرشي. قال: حدَّثنا ابن عائذ، قال: حدَّثنا الهيثم بن حُميد، قال: أخبرني ثور بن يزيد، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِمِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ لأُمِّهِ كُلِّهِ، لِمَا لَقِيَتْ فِيهِ مِنَ الْعَنَاءِ.
أخرجه الدارمي (٣١١٩) قال: حدَّثنا مروان بن محمد، حدَّثنا الهيثم بن حُمَيد. و"أبو داود" ٢٩٠٨ قال: حدَّثنا موسى بن عامر، حدَّثنا الوليد، أخبرني عيسى أبو محمد.
كلاهما (الهيثم، وعيسى) عن العلاء بن الحارث، حدَّثني عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره.